الصحة والمرض في الثقافة التقليدية
https://doi.org/10.17613/1g1t-y150
الباحثون: علي الشيخ, ليندة ناصري
الملخص
يؤكد علماء الأنثروبولوجيا على أن للبيئة التي يعيش في ظلها الفرد أثر واضح عليه، وهذا الأثر يظهر على مستويات مختلفة (بيولوجيا، اجتماعيا وثقافيا)، حيث تتباين من فرد إلى فرد ومن مجتمع إلى آخر حسب طبيعة المنطقة التي يعيش فيها (أي الفرد)، ونمط الثقافة سائدة في الوسط الاجتماعي (سواء كان هذا الوسط تقليدي أو عصريا)، وبذلك يكون للبيئة الفيزيقية (المنطقة الجغرافية)، والبيئة الاجتماعية (العادات والتقاليد)، إسهام مباشر في بناء تصورات الأفراد حول واقعهم الاجتماعي وطبيعة ممارساتهم التي تشيد حياتهم الاجتماعية. إن تصورات الاجتماعية للصحة والمرض تتباين داخل المجتمعات البشرية حيث تتخذ تأويلات وتفسيرات كثيرة، وهي التي حاولت الأنثروبولوجيا كعلم يدرس الإنسان دراستها وتحديد منطلقاتها داخل المجتمع (بين التفسير التقليدي والتفسير العصري)، حيث يهتم المنظور الأنثروبولوجي بدراسة العلاقة بين الحياة الثقافية ومختلف التعريفات الصحة وأنواع الاستجابات للمرض. وينهض ذلك على افتراض مبدئي مؤداه أن النماذج الثقافية والأس،ب النمطية للحياة الاجتماعية تؤثر تأثيرا كبيرا في تصورنا للمرض واستجاباتنا له، وتعبيرنا عنه فالمناخ الثقافي يحدد بدرجة كبيرة ما نعتبره حالات مرضية والأسباب التي ننسبها إلى هذه الحالات، والأشخاص الذين لديهم السلطة المشروعة في تقييمها وتحديدها.
الكتابة المرجعية للمقال عند الاقتباس
الشيخ، علي؛ ناصري، ليندة. (2020). الصحة والمرض في الثقافة التقليدية. مجلة مؤشر للدراسات الاستطلاعية. 1(1): 104-130. https://doi.org/10.17613/1g1t-y150
