صعوبة تعامل التلاميذ والتلميذات مع الدعامات الديداكتيكية بالتعليم الثانوي الإعدادي بالمغرب؛ الخرائط الجغرافية نموذجا
https://doi.org/10.17613/xvsk-c495
الباحثون: عبدالصمد خويا, مصطفى أعفير, عبدالاله عبدلاوي
الملخص
منذ أن أصبح التركيز في المنظومة التربوية على التعلم عوض التعليم، والتعلم الذاتي بدل التلقين، أضحى الاشتغال على الدعامات الديداكتيكية يحتل مكانة هامة في الممارسة الديداكتيكية، حيث أن توظيفها في كل درس، وعلى مستوى كل مادة يشكل منطلقا ديداكتيكيا، ينطلق منه التلميذ لتحقيق الأهداف المسطرة لكل نشاط، والبناء الذاتي للمعرفة من خلال تراكم إيجابي يستغل في بناء تنمية الكفايات المرصودة. وتعتبر دعامة الخريطة الجغرافية، وسيلة أساسية في درس الجغرافيا، لما لها من دور في تنمية مهارات التفكير المجالي لدى التلاميذ، وتفعيل مشاركتهم في أنشطة الدرس وبناء تعلماتهم، وانطلاقا من أهميتها حاولنا تسليط الضوء على الصعوبات التي تحيل دون استيعابها وتحليلها بشكل منهجي من طرف التلاميذ والتلميذات، عبر الوقوف على مكامن الضعف من خلال وضع استمارتين، إحداهما موجهة للتلاميذ، وأخرى موجهة للأساتذة، والتي حددت لنا بشكل دقيق معظم الصعوبات والعراقيل، وبالتالي وضع خطة لمعالجتها.
الكتابة المرجعية للمقال عند الاقتباس
عبدلاوي، وآخرون. (2022). صعوبة تعامل التلاميذ والتلميذات مع الدعامات الديداكتيكية بالتعليم الثانوي الإعدادي بالمغرب؛ الخرائط الجغرافية نموذجا. مجلة مؤشر للدراسات الاستطلاعية. 2(4): 89-105. https://doi.org/10.17613/xvsk-c495
