أهمية الرضا الزواجي
https://doi.org/10.17613/2cfk-na42
الباحث: مسعودة معنصر
الملخص
يعرف من النادر أن تكون حياة الأسرة والزواج كاملة وسعيدة طوال دورة حياتها، لأن كثيراً من الأحداث التي تتعرض لها الأسرة ينبغي أن تؤدي إلى حدوث أزمات أو أنواع من التفكك ولا استقرار ، ومن المحتمل أن تتلوها فترات من التوافق والرضا وإعادة التنظيم ، وقد تتفاقم هذه الأزمات الزواجية بما يؤدي إلى تفكك وانهيار كيان الأسرة يعد الزواج من أقدم النظم الاجتماعية التي عرفتها البشرية عبر تاريخها الطويل وأكثرها استقراراً وقبولاً وإجماعاً عند كافة التجمعات البشرية والفلسفات والأديان السماوية على وجه الخصوص . فهذه الأديان جميعا قد أجمعت على أهمية وضرورة الإيواء والسكن تحت سقف الحياة الزواجية، وحثت على الاحتماء بها من الأخطار والسلوكيات الاجتماعية غير المقبولة. فوضعت له من التشريعات والقوانين ما يكفل قيامه على أساس قويم ، يضمن انبثاق أسرة سليمة تكون أساساً لمجتمع سليم ، فبالزواج يتم إشباع أهم الدوافع الفطرية وأقواها ، وهي الدافع الجنسي ، ودافع الأمومة ودافع الأبوة ، وذلك في جو صحي سليم يسوده الحب والتعاطف والرضا.
الكتابة المرجعية للمقال عند الاقتباس
معنصر، مسعودة. (2020). أهمية الرضا الزواجي. مجلة مؤشر للدراسات الاستطلاعية. 1(2): 58 – 65. https://doi.org/10.17613/2cfk-na42
